وَلَأَجۡرُ ٱلۡءَاخِرَةِ خَیۡرࣱ لِّلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَكَانُوا۟ یَتَّقُونَ٥٧
الرسم الإملائيّ
وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ
الجزء ١٣الربع ٩٧ صفحة ٢٤٢
تفسيرها
﴿وَكَذَلِكَ﴾ ومثل ذلك التمكين الظاهر ﴿مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ﴾ ، التمكين : الإقتدار وإعطاء المكنة ، ﴿يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاء﴾ أي: كل مكان أراد أن يتخذه منزلا ، لم يمنع منه لاستيلائه عليها ، ﴿نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا﴾ بعطائنا في الدنيا ، من الملك والغنى وغيرهما ، من النعم﴿مَن نَّشَاء﴾ ، من اقتضت الحكمة أن يشاء له ذلك ، ﴿وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ في الدنيا ﴿وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾ المكرهات ، قيل: إن المؤمن يثاب على حسناته في الدنيا والآخرة ، كما أن الفاجر يعذب بذنوبه في الدنيا والآخرة ، وإن نالته مسرة ظاهرة في الدنيا ، فذلك غرور واستدراج.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٦٥٣
قال : ﴿ وَلأَجْرُ الأَخِرَةِ ﴾ أي : الجنة ﴿ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴾ يعني ما يعطي الله في الآخرة أولياءَه خير من الدنيا .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٦٥٣
﴿ ولأَجْرُ الآخِرةِ خَيْرٌ ﴾ من أَجر الدنيا ﴿ لِلَّذِينَ آمَنُوا وكَانُوا يَتَّقُونَ ﴾ لا ينفع التوحيد بلا تقوى ، ومقتضى الظاهر خير لهم برد الضمير إِلى المحسنين ، ولكن أَظهر ليصفهم بالتوحيد والتقوى بعد وصفهم بالإِحسان ، وكان لا يبيع لأَحد أَكثر من حمل بعير ليكفى الباقين .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٦٥٣