فَإِن لَّمۡ تَأۡتُونِی بِهِۦ فَلَا كَیۡلَ لَكُمۡ عِندِی وَلَا تَقۡرَبُونِ٦٠
الرسم الإملائيّ
فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلَا تَقْرَبُونِ
الجزء ١٣الربع ٩٧ صفحة ٢٤٢
تفسيرها
﴿فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي﴾ فلا أبيعكم طعاما ، ﴿وَلاَ تَقْرَبُونِ﴾ (لعله) ولا تغشون دراي. ﴿قَالُواْ : سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ﴾ سنخادعه عنه ونحتال ، حتى ننتزعه من يده ، ﴿وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ﴾.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٦٥٦
قال : ﴿ فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلاَ تَقْرَبُونَ ﴾ يعني إذا رجعوا .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٦٥٦
﴿ فإِن لِّمْ تَأْتُونِى بِهِ ﴾ إِذا رجعتم لفك رهن شمعون وللميرة مرة أُخرى ﴿ فَلاَ كَيْل لَكُمْ عِنْدِى ﴾ ولا أََراد لكم شمعون ، وإِذا لم يكن منه كيل فأَولى أَن لا يكون له كيل من غير ، إِذ بيوت الطعام بيده بإِذن الله - عز وجل - : ﴿ وَلاَ تَقْرَبُونِ ﴾ لا تقربوا من بلادى ، فضلا عن أَن أَكيل لكم ، أَو أُحسن إِليكم ، ولهم قصد فى الامتياز مرة أُخرى بعد الامتياز الأَول ، وأباح الله له ذلك مع أَن أَباه فى شدة من الجوع زيادة فى امتحانه ، وزيادة فى أَجره ، ولا يصح جعل لا نافية لأَنه بعد جعلها نافية تحتاج إِلى التأْويل فى أَجره ، ولا يصح جعل لا نافية أَول ، اللهم ، إِلا على معنى؛ وإِن لم تؤتونى به لم يثبت لكم قرى ، وفيه عطف الخبر على الخبر ، والفعلية على الاسمية فى إِبقائِها على معنى النفى ، وعطف الإِنشاءِ على الخبر ، والفعلية على الاسمية فى غير ذلك .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٦٥٦