أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِیࣲّ وَلَا نَصِیرٍ١٠٧
الرسم الإملائيّ
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ
الجزء ١الربع ٧ صفحة ١٧
تفسيرها
﴿ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ فهو يملك أموركم ويدَّبرها ، وهو أعلم بتعبُّدكم به من ناسخ ومنسوخ . ﴿ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ ﴾ يلي أموركم ، ﴿ وَلا نَصِير﴾ ناصر يمنعكم من العذاب .
افتحه في القارئ · صفحة ١١٤
قوله : ﴿ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ الله مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ﴾ أي يمنعكم إذا أراد بكم عذاباً .
افتحه في القارئ · صفحة ١١٤
﴿ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الله لَهُ مُلْكُ السَّمَواتِ وَالاَرْضِ ﴾ له التصرف فيهما بالزيد والنقص والتغيير ، ومن له ذلك فكيف وله أضعافها : العرش والكرسى وغيرهما ، فله التصرف بالنسخ ، وكل ذلك على ما سبق به قضاؤه الأزلى ، ولم تعطف هذه الجملة لأنه إيضاح لما قبلها ، وتأكيد فى المعنى ، وللإشعار بأنها مستقلة فى الاحتجاج ﴿ وَمَا لَكُمْ ﴾ الخطاب لكفار العرب وغيرهم ﴿ مِّن دُونِ اللهِ مِنْ وَلِىٍّ ﴾ يحفظكم عن توجه العذاب إليكم ﴿ وَلاَ نَصِيرٍ ﴾ يدفعه عنكم إذا أتاكم ، وقد يضعف الولى عن النصرة ، وقد يكون النصير أجنبياً ، فبينهما عموم وخصوص من وجه ، فعموم الولى فى النصر وعدمه ، وخصوصه فى القرابة ، وعموم النصر فى القرابة ، وعدمها ، وخصوصه فى إيقاع النصر جزءاً ، ومن وليه الله لا يجد إلا خيراً فى أمر السنخ وغيره ، ولا يرتب ، والمراد بالولى الولى من حيث الدفع ، وإلا فلكل أحد ولىّ ، وما حجازية لم تعمل لتقدم الخير ، ويجوز أن يكون اسمها اسم فاعل ، تاب عنه لكم ، وولى فاعل له ، أغنى عن خبرها ، أى ما ثابت لكم ولى ولا نصير ، كما تقول ، ما قائم الزيدان .
افتحه في القارئ · صفحة ١١٤