تِلۡكَ ءَایَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَیۡكَ بِٱلۡحَقِّۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِینَ٢٥٢
الرسم الإملائيّ
تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
الجزء ٢الربع ١٦ صفحة ٤١
تفسيرها
﴿ تِلْكَ آيَاتُ اللّهِ ﴾ يعني القصص التي اقتصَّها ، والأخبار التي أوردها ﴿ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ﴾ باليقين الذي لا شك فيه ، ﴿ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴾ حيث يخبر عنها .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٥٩
قال : ﴿ تِلْكَ ءَايَاتُ الله نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٥٩
﴿ تِلْكَ ﴾ ما تقدم من قوله تعالى ، ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم إلى هنا ﴿ ءَايَتُ اللهِ نَتْلُوهَا ﴾ نقصها بالقراءة بلسان جبريل ، والجملة حال من آيات ، لأن المبتدأ اسم إشارة ، أو مستأنفهة ﴿ عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ﴾ المطابق للواقع بحيث لا يرتاب فيه صاحب التواريخ المحقق ، وقارىء الكتب الأولى ، متعلق بنتلوها ، أو بحال خاصة من ضمير نتلو ، أو من ها أو من الكاف ﴿ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴾ لدلالة ما نقص مع أنك فى أبعد أرض عن أهل الكتاب وأنك لا تقرأ كتابا ولا تكتبه ، وأنك لا تجالس القصاص ولا تصاحبهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٥٩