سورة البقرة · الآية ٧٢ من ٢٨٦

‹ السورة السابقة
وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسࣰا فَٱدَّٰرَءۡتُمۡ فِیهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجࣱ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ٧٢
الرسم الإملائيّ

وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ

الجزء ١الربع ٤ صفحة ١١

تفسيرها

[سورة البقرة — آية 72]

﴿ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ﴾ فاختلفتم واختصمتم في شأنها . ﴿ وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ﴾ مظهر ما كتمتم من أمر القتل .

افتحه في القارئ · صفحة ٧٩

[سورة البقرة — آية 72]

قوله : ﴿ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ﴾ أي تدافعتم بعضكم على بعض ، أي : يحيله بعضهم على بعض ﴿ وَالله مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴾ وقد فسّرناه في قصة البقرة . ذكر قصة البقرة قبل تداريهم في قتل النفس .

افتحه في القارئ · صفحة ٧٩

[سورة البقرة — آية 72]

﴿ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً ﴾ هذا القتل أول الأمر وآخره ليبين لهم شأنه وقت الإحياء ، ونسب القتل إليهم لأن القاتل من جملتهم ، أو قتله جماعة منهم ، ولأن الحرص على المال فاش فيهم كلهم ، والقاتل حريص ، وكذا الحرص على ما يحبون كجمال المرأة ﴿ فَادَّرَءْتُمْ فِيهَا ﴾ تدافعتم فى قتلها ، كل ينفيه عن نفسه ويحيله على خصمه ، والأصل تدارأتم أبدلت التاء دالاً وأدغمت ، فكانت همزة الوصل لسكون الأول ، وحذفت الهمزة بعد الراءِ فى المصحف ﴿ وَاللهُ مُخْرِجٌ ﴾ مظهر ﴿ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ﴾ كان فيهم من يجب ألا يظهر القاتل كالقاتلين ومن يليهم ممن عرفهم ، وغير ذلك ممن لم يناسبه الظهور .

افتحه في القارئ · صفحة ٧٩