قَالَ أَلۡقِهَا یَٰمُوسَىٰ١٩
الرسم الإملائيّ
قَالَ أَلْقِهَا يَامُوسَى
الجزء ١٦الربع ١٢٥ صفحة ٣١٣
تفسيرها
﴿ قَالَ : أَلْقِهَا يَا مُوسَى * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى ﴾ تمشي بسرعة على بطهنا ، قيل: لما ألقاها انقلبت حية صفراء بغلظ العصا ، ثم تورمت وعظمت ، فلذلك سماها جانا تارة نظرا إلى المبدإ ، وثعبانا مرة باعتبار المنتهى ، وحية أخرى بالاسم الذي يعم الحالين. قيل: كانت في ضخامة الثعبان ، وجلادة الجان ،ولذلك قال: ﴿كَأَنَّهَا جَانٌّ ﴾ . ﴿قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ﴾ فإنه لما رآها حية تسرع خاف وهرب. وقيل: كان بين لحييها أربعون ذراعا ، ففزع موسى منها. ﴿سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى﴾ هيأتها وحالتها المتقدمة.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٦٧
﴿ قَال أَلْقِهَا يَامُوسَى فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى ﴾ أي تزحف على بطنها مسرعة . وقال بعضهم : فإذا هي حيّة أشعر ذكر .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٦٧
﴿ قال ألقها يا موسى ﴾ لترى ما هو عجب أعظم ، وأعاد النداء لزيادة التأنيس والتنبيه على شأن العصا .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٦٧