وَٱلَّذِینَ هُمۡ عَنِ ٱللَّغۡوِ مُعۡرِضُونَ٣
الرسم الإملائيّ
وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ
الجزء ١٨الربع ١٣٧ صفحة ٣٤٢
تفسيرها
﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ﴾ عما لا يعنيهم من فعل وقول وحديث نفس ، ﴿مُعْرِضُونَ﴾ لما بهم من الجلد ، وما شغلهم عنه ، وهو أبلغ من الذين لا يلهون من وجوه … ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ﴾ وصفهم بذلك بعدما وصفهم بالخشوع في الصلاة ، ليدل على أنهم بلغوا الغاية في القيام على الطاعات البدنية والمالية ، والتجنب عن المحرمات ، وسائر ما توجب المروءة اجتنابه. ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ﴾ المعتدون لحدوده.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٧٦
قوله : ﴿ وَالذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ﴾ . واللغو هو الباطل ، ويقال : الكذب ، وهو واحد .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٧٦
﴿ والَّذين هُم عن اللَّغو ﴾ ما لا فائدة فيه من قول أو فعل أو شغل قلب لا دينية ولا دنيوية ، وقدم للفاصلة ، وقيل للحصر ، أى عن اللغو لا عن الحق ﴿ معرضون ﴾ فى عامة أوقاتهم لاشتغالهم بما ينفعهم ، وللحذر عن الوقوع فى المعاصى .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٧٦