سورة لقمان · الآية ١ من ٣٤

‹ السورة السابقة
الۤمۤ١
الرسم الإملائيّ

الم

الجزء ٢١الربع ١٦٤ صفحة ٤١١

تفسيرها

[سورة لقمان — آية 1]

﴿الم * تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ * هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ ﴾ لأنهم هم المنتفعون به لا غير ، ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ، وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ ﴾ ما يلهي عما يعني ، كالأحاديث التي لا أصل لها ، والأساطير التي لا اعتبار فيها ، والمضاحيك ، وفضول الكلام ، وكل ما خرج إلى معنى التلهي (لعله) معناه: استبدال الخوض والباطل بالقرآن وتأويله ، ﴿لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ دينه ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾بحال ما يشتريه ، أو بالتجارة ، حيث استبدل اللهو بقراءة القرآن ، ﴿وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا﴾ يتخذ السبيل سخرية ، ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ في الدارين ، لإهانتهم الحق ، باستئثار الباطل عليه.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٧٠

[سورة لقمان — آية 1]

﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله : ﴿ الم ﴾ قد فسّرناه في أول سورة البقرة .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٧٠

[سورة لقمان — آية 1]

اسناد الحكمة الى الكتاب مجاز عقلى ، وحقيقته الله ، وكان الى الكتاب ، لانه من الله او المعنى الكتاب ذى الحكمة لاشتماله عليها ، وكأنه تملكها ، او هو كلابن وتامر ، او الحكيم منزله ، فحذف المضاف ، وهو منزل فناب عنه المضاف فى الرفع ، وهو الهاء فخلفها ضمير رفع ، واستتر او بمعنى حاكم على المكلفين بما فيه ، او شبه الكتاب بانسان حاكم ، ولم يذكر المشبه به ، ورمز اليه بلازمه ، وهو الحكم ، فذلك استعارة بالكناية .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٧٠