وَنَصَرۡنَٰهُمۡ فَكَانُوا۟ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِینَ١١٦
الرسم الإملائيّ
وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ
الجزء ٢٣الربع ١٨٠ صفحة ٤٥٠
تفسيرها
}وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (114)﴿ أنعمنا عليهما بالنبوة، وغيرها من المنافع الدينية والدنيوية. ﴾وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (115)﴿ من تغلب فرعون وآله. ﴾وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (116) وَآَتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ (117)﴿ الواضح في بيانه. ﴾وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (118)﴿ الطريق الموصل إلى الحق والصواب. ﴾وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآَخِرِينَ (119) سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (120) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (121) إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (122){ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٠٤
قوله : ﴿ وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ ﴾ أي : بالنبوة ﴿ وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ العَظِيمِ ﴾ أي : من فرعون وقومه ﴿ وَنَصَرْنَاهُمْ ﴾ أي : على آل فرعون ﴿ فَكَانُوا هُمُ الغَالِبِينَ ﴾ وكانا شريكين في الرسالة ، وكان موسى أفضَلهما ﴿ وَءَاتَيْنَاهُمَا الكِتَابَ المُسْتَبِينَ ﴾ أي : التوراة ﴿ وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ ﴾ أي : الإِسلام ، وهو الطريق إلى الجنة . ﴿ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الأَخِرِينَ ﴾ أي : وأبقينا عليهما في الأخرين الثناء الحسن ﴿ سَلاَمٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٠٤
﴿ ونَصرَناهم ﴾ إياهما وقومهما ، أو اياهما فعبر بالجمع تعظيما ، وهو أولى ويدل له الرجوع الى التثنية بعد ، فإنما جمع هنا تعظيما ، وللفاصلة وهما مستتبعان فى الذكر لمن اتبعهما فى العمل ﴿ فكانُوا هُم الغالبين ﴾ للقبط فرعون وغيره ، وهم توكيد للواو ، أو فصل لا بدل كا قيل ، إذ لا مفهوم له ، ولو باسمية ، ولا بد فى البدل من ذلك ، تقول : جاء زيد أخوك فأفاد كونه أخا ، وجاء أخوك زيد فأفاد اسم زيد .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٠٤