إِذۡ نَجَّیۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥۤ أَجۡمَعِینَ١٣٤
الرسم الإملائيّ
إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ
الجزء ٢٣الربع ١٨٠ صفحة ٤٥١
تفسيرها
}وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (133) إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (135) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآَخَرِينَ (136) وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (137) وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (138){ أفليس فيكم عقل تعتبرون به.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٢٢
﴿ وَإِنَّ لُوطاً لَّمِنَ المُرْسَلِينَ إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغَابِرِينَ ﴾ أي : غبَرت ، أي : بقيت في عذاب الله ﴿ ثُمَّ دَمَّرْنَا الأَخَرِينَ ﴾ وقد فسَّرنا كيف كان هلاكهم في غير هذا الموضع . قال : ﴿ وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم ﴾ أي : على منازلهم ﴿ مُّصْبِحِينَ ﴾ أي : نهاراً ﴿ وَبِالَّيْلِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴾ يقوله للمشركين ، يحذره أن ينزل بهم ما نزل بهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٢٢
﴿ وإنَّ لُوطاً لِمن المُرْسَلين* إذ نجيناهُ وأهْله أجْمعين ﴾ قرابته المؤمنين وسائر من آمن به ، والاستثناء متصل فة قوله :
﴿ إلا عَجزُوا ﴾ هى زوجه ، وكانت كبيرة السن التفتت وراءها وقالت واقوماه ، فأصابها حجر وكانت كافرة تنافق باظهار الايمان ﴿ فى الغابرين ﴾ نعت لعجوز أى ثابة فى جملة الباقين فى العذب لم تنج ، كما أنجى لوط ومن معه .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٢٢