ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡءَاخَرِینَ١٣٦
الرسم الإملائيّ
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ
الجزء ٢٣الربع ١٨٠ صفحة ٤٥١
تفسيرها
}وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (133) إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (135) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآَخَرِينَ (136) وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (137) وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (138){ أفليس فيكم عقل تعتبرون به.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٢٤
﴿ وَإِنَّ لُوطاً لَّمِنَ المُرْسَلِينَ إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغَابِرِينَ ﴾ أي : غبَرت ، أي : بقيت في عذاب الله ﴿ ثُمَّ دَمَّرْنَا الأَخَرِينَ ﴾ وقد فسَّرنا كيف كان هلاكهم في غير هذا الموضع . قال : ﴿ وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم ﴾ أي : على منازلهم ﴿ مُّصْبِحِينَ ﴾ أي : نهاراً ﴿ وَبِالَّيْلِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴾ يقوله للمشركين ، يحذره أن ينزل بهم ما نزل بهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٢٤
﴿ ثمّ دَمرَّنا ﴾ أهلكنا ﴿ الآخرَين ﴾ بالرجم والخسف ، وهم الغابرون المذكورون أهلكت فى محل آخر فى حضرة لوط والمؤمنين ، إذ خرجوا عنهم ، وثم لفسخه بين خروج لوط ، ومن معه ، وبين وقوع العذاب عليهم ، وليس كما قيل مسخت حجر ، بل أصابها حجر كاحجار قومها ، ولعلهها فسخت بها الأرض كقومها .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٢٤