سورة الصافات · الآية ١٣٨ من ١٨٢

‹ السورة السابقة
وَبِٱلَّیۡلِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ١٣٨
الرسم الإملائيّ

وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

الجزء ٢٣الربع ١٨٠ صفحة ٤٥١

تفسيرها

[سورة الصافات — آية 138]

}وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (133) إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (135) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآَخَرِينَ (136) وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (137) وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (138){ أفليس فيكم عقل تعتبرون به.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٢٦

[سورة الصافات — آية 138]

﴿ وَإِنَّ لُوطاً لَّمِنَ المُرْسَلِينَ إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغَابِرِينَ ﴾ أي : غبَرت ، أي : بقيت في عذاب الله ﴿ ثُمَّ دَمَّرْنَا الأَخَرِينَ ﴾ وقد فسَّرنا كيف كان هلاكهم في غير هذا الموضع . قال : ﴿ وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم ﴾ أي : على منازلهم ﴿ مُّصْبِحِينَ ﴾ أي : نهاراً ﴿ وَبِالَّيْلِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴾ يقوله للمشركين ، يحذره أن ينزل بهم ما نزل بهم .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٢٦

[سورة الصافات — آية 138]

﴿ وبالليْل ﴾ متعلق بحال محذوف جوازاً ، أى وداخلين فى الليل ، أو وجوبا أى وثابتين فى الليل لضوء القمر أو النار ، أو ضوء أول الليل من آخر الهنار فى أسفاركم الى الشام للتجر ، أو يراد بالليل المساء ، وليس المساء أول الليل كما توهمه عابرة بعض ، أو تلك المنازل فى موضع يمر بها المرتحل عنه صباحا ، والقاصد اليه مساء ﴿ أفلا تعقلون ﴾ ، أتشاهدونها فلا تستعملون عقولكم فى التخوف من نزول العذاب عليكم لعنادكم الرسول ، كما نزل عليهم لعنادهم رسولهم .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٢٦