سورة الصافات · الآية ١٤ من ١٨٢

‹ السورة السابقة
وَإِذَا رَأَوۡا۟ ءَایَةࣰ یَسۡتَسۡخِرُونَ١٤
الرسم الإملائيّ

وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ

الجزء ٢٣الربع ١٧٨ صفحة ٤٤٦

تفسيرها

[سورة الصافات — آية 14]

}وَإِذَا رَأَوْا آَيَةً﴿ معجزة تدل على صدق القائل به، ﴾يَسْتَسْخِرُونَ (14)﴿ يبالغون في السخرية. ﴾وَقَالُوا إِنْ هَذَا﴿ يعنون ما يرونه ﴾إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (15)﴿ ظاهر سحريته، وذلك لضعف إيمانهم، (لعله) أو عدمه للبعث، بدليل قوله: ﴾أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (16) أَوَآَبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (17) قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ (18)﴿ صاغرون. ﴾فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ (19){ أي: إذا كان ذلك، فإنما البعثة زجرة واحدة، وهي النفخة والثانية؛ من زجر الراعي غنمه: إذا صاح عليها، وأمرها بالإعادة.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٠٢

[سورة الصافات — آية 14]

قوله : ﴿ بَلْ عَجِبْتَ ﴾ يا محمد أن أعطيت هذا القرآن ﴿ وَيَسْخَرُونَ ﴾ هم ، يعني المشركين . ﴿ وَإِذَا ذُكِّرُوا ﴾ أي : بالقرآن ﴿ لاَ يَذْكُرُونَ ﴾ قال : ﴿ وَإِذَا رَأَوْا ءَايَةً ﴾ أي : وإذا تليت عليهم آية ﴿ يَسْتَسْخِرُونَ ﴾ أي : من السخرية .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٠٢

[سورة الصافات — آية 14]

﴿ وإذا رَأوْا آيةً ﴾ حجة للبعث ﴿ يَسْتَسخُرون ﴾ استمرا استخسارهم ، وهو المبالغة فى السخر أو الطب ، أى طلبوا من يسخر به صلى الله عليه وسلم ، لقى ركانة فى جبل يرعى غنما ، وهو من أقوى الناس ، فقال له : أرأيت أن صرعتك أتؤمن بى؟ قال : نعم فصرعه ثلاثا ، وهو يتعجب كيف صرعنى ودعا شجرة فأتت ، وعرض عليه الاسلام ، وجاء الى مكة وقال : يا بنى هاشم ساحروا بصاحبكم أهل الأرض فنزلت .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٠٢