وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ١٥٢
الرسم الإملائيّ
وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
الجزء ٢٣الربع ١٨١ صفحة ٤٥١
تفسيرها
}أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (151) وَلَدَ اللَّهُ﴿ لعدم ما يقتضيه، وقيـام ما ينفيه، ﴾وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (152)﴿ في مـا يتدينـون به، ﴾أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ (153)﴿ ؟! استفهام إنكار، واستبعاد، ﴾مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (154)﴿ ؟! بما لا يرتضيه عقل، ﴾أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (155)﴿؟! إنه منزه عن ذلك،﴾أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ (156)﴿؟ حجة واضحة، ﴾فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ ﴿؟ الذي أنزل عليكم ﴾إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (157){ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٤٠
قال الله : ﴿ أَلاَ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ ﴾ أي : من كذبهم ﴿ لَيَقُولُونَ وَلَدَ الله ﴾ أي : ولد البنات ، يعنون الملائكة . قال : ﴿ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٤٠
بفتح الهمزة للاستفهام الانكارى ، وهمزة الوصل المكسورة حذفت فى اللفظ والخط ، هذا هو الصحيح عن نافع ، وروى عنه كسرها على حذف همزة الاستفهام ، أولى من تقدير يقولون : أصطفى أو قائلون اصطفى ، ومن إبداله من ولد الله ، وفى مثل هذه الآية تنقيص الاناث ، وإقرار الناس على تنقيصهن بالطبع دون أن يزيدوهن تنقيصا على تنقيصه تعالى لهن ، فقد نقصن فى اعطاء الأب الأولاد ، وفى الميراث والأولاد نعمة من الله تعالى يجب شكر الله تعالى عليها ، وكيف يعصى الانسان فيما هو نعمة يجب الشكر عليها ، بتفضيل الذكور بأكثر مما فضلهم الله تعالى به ، كأنه يريد تقسيما غير قسمة الله تعالى ولا يخفى أن البنات أشد أقلمة على المريض والهرم من البنين ، ولا تعص الله تعالى بهن ولا بهم ، وكم ولد سوء اذا حضرك الموت غابوا ولم يحزنوا بموتك ، وفرحوا بما من تركتك أصابوا .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٤٠