أَفَلَا تَذَكَّرُونَ١٥٥
الرسم الإملائيّ
أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
الجزء ٢٣الربع ١٨١ صفحة ٤٥٢
تفسيرها
}أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (151) وَلَدَ اللَّهُ﴿ لعدم ما يقتضيه، وقيـام ما ينفيه، ﴾وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (152)﴿ في مـا يتدينـون به، ﴾أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ (153)﴿ ؟! استفهام إنكار، واستبعاد، ﴾مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (154)﴿ ؟! بما لا يرتضيه عقل، ﴾أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (155)﴿؟! إنه منزه عن ذلك،﴾أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ (156)﴿؟ حجة واضحة، ﴾فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ ﴿؟ الذي أنزل عليكم ﴾إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (157){ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٤٣
﴿ أَصْطَفَى الْبَنَاتِ ﴾ أي : أختار البنات ﴿ عَلَى البَنِينَ ﴾ أي : لم يفعل ﴿ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ ﴾ أي : حجة بيّنة ، على الاستفهام ﴿ فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ ﴾ أي : الذي فيه حجّتكم ﴿ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ أي : إن الملائكة بنات الله ، أي : ليس لكم بذلك حجة .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٤٣
أى أتلاحضُون ذلك ، وقد ركز فى العقول انتقاءه فلا تذكرون ، والأل تتذكرون ، أبدلت التاء ذالا وأدغمت فى الذال ، والقرلآن مشتمل تارة على الإدغام وعلى عدمه أخرى ، مثل لبثتم واتخذتم بالفك بيانا للجواز ، ولا يقرأ لفظ إلا على ما ورد .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٤٣