فَأۡتُوا۟ بِكِتَٰبِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِینَ١٥٧
الرسم الإملائيّ
فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
الجزء ٢٣الربع ١٨١ صفحة ٤٥٢
تفسيرها
}أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (151) وَلَدَ اللَّهُ﴿ لعدم ما يقتضيه، وقيـام ما ينفيه، ﴾وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (152)﴿ في مـا يتدينـون به، ﴾أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ (153)﴿ ؟! استفهام إنكار، واستبعاد، ﴾مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (154)﴿ ؟! بما لا يرتضيه عقل، ﴾أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (155)﴿؟! إنه منزه عن ذلك،﴾أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ (156)﴿؟ حجة واضحة، ﴾فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ ﴿؟ الذي أنزل عليكم ﴾إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (157){ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٤٥
﴿ أَصْطَفَى الْبَنَاتِ ﴾ أي : أختار البنات ﴿ عَلَى البَنِينَ ﴾ أي : لم يفعل ﴿ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ ﴾ أي : حجة بيّنة ، على الاستفهام ﴿ فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ ﴾ أي : الذي فيه حجّتكم ﴿ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ أي : إن الملائكة بنات الله ، أي : ليس لكم بذلك حجة .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٤٥
﴿ فأتوا بكتابكم ﴾ بكتابكم الذى فيه من الله أنهم أولاد الله ، وإناث ولا كتاب لهم ﴿ إن كُنْتم صادقينَ ﴾ فى كونهم بنات الله ، ولا يظهر التهكم باثبات الكتاب ، لأنه قد شرط له الصدق تعجيزا ، وهو منتف .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٤٥