إِنَّكُمۡ لَذَاۤئِقُوا۟ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَلِیمِ٣٨
الرسم الإملائيّ
إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ
الجزء ٢٣الربع ١٧٩ صفحة ٤٤٧
تفسيرها
}وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آَلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ (36)﴿ للرسل ورسلهم، ولو من حجة عقل قامت عليهم حجة الله لقالوا: هذا من وسواس الشيطان، وإن الحق خلافه؛ فرد الله عليهم دحضاً لحجتهم، وإزهاقا لباطلهم فقال: ﴾بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ (37) إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ (38)﴿ بردكـم حجة الله. ﴾وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (39){ الإ جزاء ما عملتهم.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٢٦
قال الله : ﴿ بَلْ جَآءَ ﴾ يعني محمداً ﴿ بِالْحَقِّ ﴾ أي : بالتوحيد ﴿ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ ﴾ قبله . ﴿ إِنَّكُمْ لَذَآئِقُوا الْعَذَابِ الأَلِيمِ ﴾ أي : الموجع ، يقوله للمشركين ، يعني عذاب جهنم . قال : ﴿ وَمَا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٢٦
﴿ إنَّكم ﴾ الخطاب بعد الغيبة تشديد عليهم بمواجهتهم بالشر لمزيد عنادهم وكبرهم ﴿ لذائقُوا العَذاب الأليم ﴾ للإشراك والتكذيب والاستكبار .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٢٦