وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا فِیهِم مُّنذِرِینَ٧٢
الرسم الإملائيّ
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ
الجزء ٢٣الربع ١٧٩ صفحة ٤٤٨
تفسيرها
}وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ﴿ قبل قومك ﴾أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ (71) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ (72)﴿ أرسل (لعله) رسلا أنذروهم من العواقب، وحذرهم غرور الظواهر. ﴾فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (73)﴿ ما حل بهم من البلوى. ﴾إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (74){ الإ الذين تنبهوا بإنذارهم، فأخلصوا دينهم لله، أو أخلصهم الله لدينه؛ وقد قرئ به، والخطاب للرسول وقومه سمعوا أخبارهم أو آثارهم.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٦٠
قوله : ﴿ وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ ﴾ أي : قبل مشركي العرب ﴿ أَكْثَرُ الأَوَّلِينَ ﴾ كقوله : ﴿ كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ ﴾ [ الروم : 42 ] . قال : ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ ﴾ أي : في الذين مضوا قبلهم ، منذرين ، يعني الرسل ، أي : فكذبوهم . ﴿ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المُنذَرِينَ ﴾ أي : الذين أنذرتهم الرسل فكذّبوهم ، أي : كانت عاقبتهم أن دمّر الله عليهم ثم صيَّرَهم إلى النار .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٦٠
﴿ ولَقَد ﴾ والله لقد ، وكرر القسم للتأكيد ﴿ أرْسلنا فِيهِم ﴾ فى الأولين أو فى أكثر الأولين ، والمرسلون فى الأولين مرسلون فى أكثرهم والمرسلون فى أكثرهم مرسلون فيهم ﴿ مُنْذِرين ﴾ أنبياء يذكرون لهم عاقبة من كفر بهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٦٠