إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِینَ٨١
الرسم الإملائيّ
إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
الجزء ٢٣الربع ١٧٩ صفحة ٤٤٩
تفسيرها
}سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ﴿ قيل: هو سلام من الله عليه ﴾فِي الْعَالَمِينَ (79)﴿ قيل: معناه الدعاء بثبوت هذه التحية في الملائكة والثقلين جمعياً. ﴾إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (80)﴿ تعليل لما فعل بنوح من التكرمة، بأن ذلك مجازاة له إحسانه. ﴾إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (81)﴿ تعليل لإحسانه بالإيمان، ]و[ إظهار لجلاة قدره، تأصيل لعزه. ﴾ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآَخَرِينَ (82){ يعني: كفار قومه.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٦٩
قال : ﴿ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الأَخِرِينَ ﴾ أي : أبقينا عليه في الآخرين الثناء الحسن . ﴿ سَلاَمٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ ﴾ [ يعني ما كان بعد نوح ] ﴿ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ أَغْرَقْنَا الأَخَرِينَ ﴾ يعني من سوى الذين كانوا معه في السفينة .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٦٩
﴿ إنَّه مِنْ عِبادنا المُؤمنين ﴾ تعليل لكونه من المحسنين ، وفى ذلك إشارة الى خلوص عبادته ، وكمال إيمانه ، والى مدح نفس خلوص العبادة ، وكمال الايمان ، من حيث هما ، وإلا فالرسول لا ينفك عنهما ﴿ ثم أغرقنا الآخرين ﴾ الكافرين بنوح عليه السلام ، وثم للتراخى الذكرى .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٦٩