هُوَ ٱلَّذِی یُرِیكُمۡ ءَایَٰتِهِۦ وَیُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ رِزۡقࣰاۚ وَمَا یَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن یُنِیبُ١٣
الرسم الإملائيّ
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ
الجزء ٢٤الربع ١٨٧ صفحة ٤٦٨
تفسيرها
}هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آَيَاتِهِ﴿ الدالة على التوحيد، وسائر ما يجب أن يعلم تكميلا لنفوسكم، ﴾وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا﴿ أسباب رزق ، كالمطر (لعله) سببا لمعاشكم؛ ﴾وَمَا يَتَذَكَّرُ﴿ بالآيات التى هي كالمركوزة في العقول لظهورها، المغفول عنها للآنهماك في التقليد واتباع الهوى، ﴾إِلَّا مَنْ يُنِيبُ (13){ يرجع عن الإنكار بالإقبال عليها والتفكر فيها؛ فإن الجازم بشئ لا ينظر فيما ينافيه، لأنه يصير كالأعمى عنه ، لقول النبي صلى الله وعليه وسلم : »حبك للشيء يعمي ويصم«.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٤٦
قوله : ﴿ هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ ﴾ أي : ما يرى العباد من قدرته ﴿ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَاء رِزْقًا ﴾ أي : مطراً؛ أي في المطر أرزاق العباد . ﴿ وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلاَّ مَن يُنِيبُ ﴾ أي : إلا من يرجع إلى الله فيخلص العبادة له ، يعبده لا يشرك به شيئاً .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٤٦
﴿ هُو الَّذى يُريكم آياته ﴾ دلائله على وجوده وألوهيته ﴿ ويُنزل من السَّماء رزْقاً ﴾ سبب رزق بهو المطر ، وهو من جملة أياته فذكره تخصيص بعد تعميم ، ووجهه أنه من آثار نعمة الموجبة للشكر ﴿ وما يتَذكَّر ﴾ بتلك الآيات الظاهرة المركوزة فى العقول ﴿ إلا مَنْ يُنيبُ ﴾ لأنهماك غيرهم فى التقليد والهوى .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٤٦