قُلۡ إِنِّی نُهِیتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِینَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَمَّا جَاۤءَنِیَ ٱلۡبَیِّنَٰتُ مِن رَّبِّی وَأُمِرۡتُ أَنۡ أُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِینَ٦٦
الرسم الإملائيّ
قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ
الجزء ٢٤الربع ١٩٠ صفحة ٤٧٤
تفسيرها
}قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي﴿ من الحجج والآيات . فإنها مقوية لآدلة العقل ، منبهة عليها ، ﴾وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (66){ أن أنقاد له وأخلص له ديني.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٩٩
قوله عز وجل : ﴿ قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ الله ﴾ يعني أوثانهم ﴿ لَمَّا جَاءنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٩٩
﴿ قل إنِّى نُهيتُ ﴾ نهانى اللهه ﴿ أن أعْبُد ﴾ عن أن أعبد ﴿ الَّذين تدعُون ﴾ تعبدون ﴿ مِنْ دُونِ الله لمَّا جاءنى البينات مِن ربِّى ﴾ من الآيات المتلوات والمعجزات فى السموات والأرض ، وفى أنفسكم ، ومعنى مجىء المعجزات التى فى السموات والأرض ، وفى الأنفس مجىء التذكير بهن من الله عز وجل ، وهذا النهى هو مضمون البينات ، ففى وقت نزول البينات حصل النهى عن عبادة غير الله بنفس هذه البينات ، أو لما جاءنى الألفاظ المشتملة على البينات ، حصل النهى بها ﴿ وأمِرتُ أنْ ﴾ بأن ﴿ أسْلِم ﴾ أنقاد بالعمل واخلاصه فيما يتجدد بعد ، كما أسلمت قبل له ﴿ لرب العالمينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٩٩