سورة غافر · الآية ٦٨ من ٨٥

‹ السورة السابقة
هُوَ ٱلَّذِی یُحۡیِۦ وَیُمِیتُۖ فَإِذَا قَضَىٰۤ أَمۡرࣰا فَإِنَّمَا یَقُولُ لَهُۥ كُن فَیَكُونُ٦٨
الرسم الإملائيّ

هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ

الجزء ٢٤الربع ١٩٠ صفحة ٤٧٥

تفسيرها

[سورة غافر — آية 68]

}هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (67)﴿ ما في من الحجج والعبر. ﴾هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا﴿ فإذا أراده، ﴾فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (68) { فلا يحتاج في تكوينه إلى عدة وتجشم كلفة، من حيث انه تقتضي قدرة ذاتية غير متوقفة إلى العدد والمواد.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٢٠١

[سورة غافر — آية 68]

قال : ﴿ هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴾ . قال : ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ الله ﴾ أي : يجحدون بها ﴿ أَنَّى يُصْرَفُونَ ﴾ أي : كيف يُصرفون عنها .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٢٠١

[سورة غافر — آية 68]

﴿ هُو الَّى يُحْيى ويُميت ﴾ منزلان منزلة اللازم لعدم تعلق المقام بمن يُحيا ومن يُمات ، بل المراد أن الاحياء والاماتة لا يكونان إلا منه ، أو باقيان على التعدى أى يُحيى ما لم يكن حيا البتة ، وما كان حيا ثم مات ، ويميت ما كان حيا فذلك حجة للبعث ﴿ فإذا قَضَى أمراً ﴾ أراد خروجه من العدم الى الوجود ﴿ فإنَّما يقُول لَه كُنْ فيكُون ﴾ تتوجه ارادته لوجوده ، فكيون لا يتوقف على شىء من الأشياء ، ولا علاج ولا آلة ، وما كان مرتبا على شىء وكالنبات من الماء ، وعلاج مخلوق أو آلة فوقوعه من ذلك أيضا بقول : كن بمعنى توجه الارادة .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٢٠١