وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِینِ٢
الرسم الإملائيّ
وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ
الجزء ٢٥الربع ١٩٦ صفحة ٤٨٩
تفسيرها
}حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا﴿ أقسم بالقرآن على أنه جعل قرآنا عربيا، وهو من البدائع لتناسب القسم والمقسم عليه؛ ولعل الإقسام بالأشياء استشهاد بما فيها من الدلالة على المقسم عليه، والقرآن من حيث إنه معجز، مبين طرق الهدى وما يحتاج إليه في الديانة، ﴾لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3){ لكي تفهموا معانيه.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٢٧
تفسير سورة الزخرف ، وهي مكية كلها
﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله : ﴿ حم﴾ قد فسرناه فيما مضى من الحواميم . ﴿ وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴾ أي القرآن البيّن ، [ وهذا قسم ] . ﴿ إِنَّا جَعَلْنَاهُ ﴾ يعني القرآن ﴿ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ أي : لكي تعقلوا .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٢٧
﴿ حم * والكتاب ﴾ القرآن ، ولا داعى الى تفسيره بالجنس الصادق ببعضه ، وكله ويجوز أن يراد جنس الكتب المنزلة ، أو ما كتب فى اللوح المحفوظ ، ولا دليل على ارداة المعنى المصدرى بمعنى الكتابة لمجرد منافع الخط ﴿ المُبين ﴾ الظاهر لمن أنزل عليهم ، لأنه بلغتهم من أبان اللازم كبان ، أو المظهر لدين من أبان المتعدى .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٣٢٧