وَإِن لَّمۡ تُؤۡمِنُوا۟ لِی فَٱعۡتَزِلُونِ٢١
الرسم الإملائيّ
وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ
الجزء ٢٥الربع ١٩٩ صفحة ٤٩٧
تفسيرها
}وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴿ امتحناهم بإرسال موسى عليه السلام. أو متعناهم في الفتنة، بإمهال وتوسيع الرزق، ﴾وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ (17)﴿ لفضله، وفضل ما أتاهم به. ﴾أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴿ بأن أدوهم إلي وأرسلوهم معي، أو بأن أدوا إلي حق الله من الإيمان وقبول الدعوة، ﴾إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (18)﴿ غير متهم، لدلالة المعجزات على صدقه، أو لائتمان الله إياه على وحيه. ﴾وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ﴿ ولا تتكبروا عليه بالاستهانة بوحيه ورسوله، ﴾إِنِّي آَتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (19) وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ﴿ التجأت إليه وتوكلت عليه، ﴾أَنْ تَرْجُمُونِ (20)﴿ تؤذوني ضربا أو شتما، أو أن تقتلوني. ﴾وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ (21){ فكونوا بمعزل مني، لا علي ولا لي، ولا تتعرضوا علي بشر، فإنه ليس جزاء من دعاكم لما فيه فلاحكم.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٣٥
﴿ وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ ﴾ يعني القتل بالحجارة ﴿ وَإِنْ لَّمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ ﴾ أي تصدقوني ﴿ فَاعْتَزِلُونِ ﴾ حتى يحكم الله بيني وبينكم .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٣٥
﴿ وإن لم تُؤمنُوا لى ﴾ تُذعنوا إلى قولى ﴿ فاعْتزلُون ﴾ اتركونى لا تشتغلوا بمضرتى أو اقطعوا أسباب الوصلة بينى وبينكم ، والوجهان صلاحان مع الفرقة بالأبدان ودونها ، وحاصلهما أنه ليس جزاء من يدعوكم الى ما هو صلاحكم أو تضروه ، وأصروا على ما هم عليه من الشرك ، وقصد الضر وتناهى كفرهم بحيث لا يرجى ايمانهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٣٥