وَنَعۡمَةࣲ كَانُوا۟ فِیهَا فَٰكِهِینَ٢٧
الرسم الإملائيّ
وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ
الجزء ٢٥الربع ١٩٩ صفحة ٤٩٧
تفسيرها
}كَمْ تَرَكُوا﴿ كثــيرا تركـوا﴾مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26)﴿ محافل حسنة، ومنازل مزينة ﴾وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آَخَرِينَ (28){ ليسوا منهم في شئ.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٤١
قال : ﴿ كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ ﴾ [ أي : ومنزل حسن ] ﴿ وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ ﴾ أي : مسرورين .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٤١
﴿ ونعْمةٍ ﴾ تنعُّم عظيم ، وهو بصيغة الواحدة ، وليست الوحدة مرادة ، وكما يطلق الترك على ما يتنعم به يطلق على نفس التنعم ، إلا أن الأصل هو الأول فيجوز أن يراد بالنعمة ما يتنعم به ، وهو قيل هنا أولى ﴿ كانُوا فيها فاكهين ﴾ كانوا فاكهين فى النعمة ، أى التنعم ، أو ما يتنعم به ، والمعنى طيبوا النفس ، أو ذوى فاكهة كلابن وتامر بمعنى ذوى لبن وتمر ، أو متلذذين فيها باللهوا واللعب بالنعم ، غير شاكرين لها ، بطروا وأشروا ومرحوا .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٤١