وَءَاتَیۡنَٰهُم مِّنَ ٱلۡءَایَٰتِ مَا فِیهِ بَلَٰۤؤࣱا۟ مُّبِینٌ٣٣
الرسم الإملائيّ
وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ
الجزء ٢٥الربع ١٩٩ صفحة ٤٩٧
تفسيرها
}وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ (30)﴿من استعباد قومه، وقتله أبناءهم. ﴾مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ (31)﴿ في العتو والشرارة. ﴾وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ﴿ أي: بني إسرائيل ﴾عَلَى عِلْمٍ﴿ عالمين بأنهم أحقاء بذلك، ﴾عَلَى الْعَالَمِينَ (32)﴿ على عالمي زمانهم. ﴾وَآَتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآَيَاتِ﴿ كفلق البحر ونحوه، ﴾مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ (33){ نعمة جليلة، أو اختبار ظاهر.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٤٧
قال : ﴿ وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ يعني اخترنا بني إسرائيل على العالمين ، يعني على عالم زمانهم ، ولكل زمان عالم . قال : ﴿ وَآتَيْنَاهُم ﴾ يعني أعطينا بني إسرائيل ﴿ مِّنَ الآيَاتِ مَا فِيهِ بَلاَء مُّبِينٌ ﴾ أي : نعمة بيّنة .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٤٧
﴿ وآتيناهم مِن الآيات ﴾ للابتداء متعلق بآتينا أو للتبعيض ، أو للبيان حال من ما فى قوله : ﴿ ما فيه بلاء مبين ﴾ نعمة ظاهرة ، لأنها للبتلاء أتشكر أم لا ، وسبب للعقاب ان لم تشكر أو اختبار ظاهر كيف يعملون ، والله لا يخفى عنه شىء كفلق البحر ، وتظليل الغمام ، وانزال المن والسلوى ، وغير ذلك مما لم يعط غيرهم ، وما خص به موسى دونهم ، فهو لهم أيضا ، لأن ما للنبى فضل لأمته ، وهناك أمور أخرى كالمعجزات .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٤٧