فَأۡتُوا۟ بِءَابَاۤئِنَاۤ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِینَ٣٦
الرسم الإملائيّ
فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
الجزء ٢٥الربع ١٩٩ صفحة ٤٩٧
تفسيرها
}إِنَّ هَؤُلَاءِ﴿ كفار قوم محمد صلى الله عليه وسلم لأن الكلام فيهم، وقصة فرعون وقومه مسوقة للدلالة على أنهم مثلهم في الإصرار على الضلالة، والإنذار عن مثل ما حل بهم، ﴾لَيَقُولُونَ (34) إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى﴿ ما العاقبة ونهاية الأمر إلا الموتة الأولى، المزيلة للحياة الدنيوية، ﴾وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ (35) فَأْتُوا بِآَبَائِنَا﴿ خطاب لمن وعدهم بالنشور من الرسول والمؤمنين، ﴾إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (36) أَهُمْ خَيْرٌ﴿ في القـوة والمنعـة ﴾أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴿ ؟ أي: ليسـوا خيرا منهم، ﴾وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (37){ .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٥٠
قوله عز وجل : ﴿ إِنَّ هَؤُلاَء ﴾ أي : مشركي العرب ﴿ لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلاَّ مَوْتَتُنَا الأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ ﴾ أي : بمبعوثين . ﴿ فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ أي فأحيوا لنا آباءنا حتى نصدقكم بمقالتكم إن الله يحيي الموتى إن كنتم صادقين .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٥٠
﴿ فأتُوا ﴾ يا محمد وأصحابه ﴿ بآبائنا ﴾ أو غيرهم ممن مات كما قيل ، أنهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله تعالى أن يحيى قصى بن كلاب ، فان أحياه آمنوا ، وقيل : ان أحياه شاوروه فى أمر النبوة والبعث ، فان قال بهما آمنوا ، وكان مستشارهم ، وقيل ائتوا بآبائنا فيشهدوا بالبعث فنتبعهم ﴿ إنْ كُنتُم صادقين ﴾ فى دعوى النبوة والبعث .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٥٠