یَدۡعُونَ فِیهَا بِكُلِّ فَٰكِهَةٍ ءَامِنِینَ٥٥
الرسم الإملائيّ
يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ
الجزء ٢٥الربع ١٩٩ صفحة ٤٩٨
تفسيرها
}إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ﴿ في موضع إقامة ﴾أَمِينٍ (51)﴿ يأمن صاحبه من الانتقال والآفة. فِي ﴾جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (52) يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ﴿ قيل: السندس ما رق من الحرير؛ والإستبرق: ما غلـظ منه؛ أو مشتق من الـبراقة؛ ﴾مُتَقَابِلِينَ (53)﴿ في مجالسهم. ﴾كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (54)﴿ الحوراء: البيضاء، والعيناء: عظيمة العينين. ﴾يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ﴿ يطلبون ويأمرون بإحضار ما يشتهون من الفواكه، ولا يتخصص شئ منهما بمكان ولا زمان، ﴾آَمِنِينَ (55)﴿ من الضرر. ﴾لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ﴿ لأن الموت ينقلهم عن حالهم، ﴾إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (56){.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٦٩
قال : ﴿ يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ ﴾ أي يأتيهم ما يشتهون منها ﴿ آمِنِينَ ﴾ أي : من الموت .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٦٩
﴿ يدعُون فيها بكل فاكهةٍ ﴾ أرادوها فتحضر ، ولا يختص شىء ومنها بمكان أو زمان ﴿ آمنينَ ﴾ من فقدها من قلتها ، ومن مرض بها ، ومن كل مخوف .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٦٩