لَاۤ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ یُحۡیِۦ وَیُمِیتُۖ رَبُّكُمۡ وَرَبُّ ءَابَاۤئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِینَ٨
الرسم الإملائيّ
لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ
الجزء ٢٥الربع ١٩٨ صفحة ٤٩٦
تفسيرها
}رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴿ أي: أنزلنا القرآن – لأن إنزالـه من حكمتنا- رحمة للعباد، ﴾إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6)﴿ يسمع أقوال العباد ويعلم أحوالهم. ﴾رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (7)﴿ أي: إن كنتم من أهل الإيقان في العلوم. ﴾لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴿ إذ لا خالق سواه، ولا يستحق العبادة سواه، ﴾يُحْيِي وَيُمِيتُ﴿ كما تشاهدون ﴾رَبُّكُمْ وَرَبُّ آَبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (8){ .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٢٢
﴿ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ﴾ ومقرأ الحسن : رب السماوات والأرض ﴿ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٢٢
﴿ لا إله إلاَّ هُو ﴾ مستأنف أو خبر آخر لتقرير ما قبله ، ومن الغريب جعله خبرا لمحذوف ، أى هو لا إله الا هو ﴿ يُحيى ويُميتُ ﴾ مستأنف ، أو خبر آخر ، والفاعل ضمير الرب ﴿ ربكم وربُّ آبائكم الأوَّلين ﴾ مستأنف أو خبر آخر ، أو تنازع فيه يحيى ويميت ، أو بدل من رب السموات .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٢٢