مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحࣰا فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَسَاۤءَ فَعَلَیۡهَاۖ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ تُرۡجَعُونَ١٥
الرسم الإملائيّ
مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ
الجزء ٢٥الربع ٢٠٠ صفحة ٥٠٠
تفسيرها
}قُلْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ﴿ لا يتوقعون الحقائق، ﴾لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14) مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا﴿ إذ لها ثواب العمل، وعليها عقابه، ﴾ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (15){ للجزاء.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٨٨
قوله : ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ﴾ أي : يجده عند الله ﴿ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا ﴾ أي : فعلى نفسه . ﴿ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ﴾ يوم القيامة .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٨٨
﴿ مَن عَمل صالحا فلنفْسِه ﴾ فعمله لنفسه ﴿ ومَن أساءَ ﴾ أذنب ومات غير تائب ﴿ فعَليْها ﴾ فعمله على نفسه ، لا يتعدى عمل الى غير عامله ، والآية فى الموحد والمشرك ، ومن عمل حسنة ونواها لغيره أثيبا معا ، وقصده ونواه لنفسه لا لغيره ﴿ ثُم ﴾ للترتيب الذكرى بلا تراخ أو مع تراخ رتبى ، والعطف على الجملة قبلها ﴿ إلى ربِّكُم تُرجَعون ﴾ للجزء .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٨٨