سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِی قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِیلࣰا٢٣
الرسم الإملائيّ
سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
الجزء ٢٦الربع ٢٠٥ صفحة ٥١٣
تفسيرها
}لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ﴿ (لعله) من الصدق والوفاء ﴾فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ﴿ الاطمئنانية وسكون النفس، ﴾وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18) وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (19) وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ﴿ (لعله) أي: النصرة في هذه الوقعة، لقوله: ﴾وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آَيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ﴿ أمارة يعرفون بها أنها من الله بمكان، ﴾وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (20) وَأُخْرَى﴿ أي: وقعـة ﴾أخرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (21)﴿ لأن قدرته ذاتية، لا تختص بشئ دون شئ،﴾وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (22) سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (23){ .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٦٠٦
قال : ﴿ سُنَّةَ الله الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ ﴾ أي : بقتل من أظهر الشرك ، إذ أمر النبي عليه السلام بالقتال . قال : ﴿ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ الله تَبْدِيلاً ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٦٠٦
﴿ سُنة الله الَّتى قَد خَلَت ﴾ مضى ﴿ مَن قَبْل ﴾ فى الأمم أى سن الله السنة التى قد خلت من قبل ، أى عاملكم بها ، وهى أن الرسل ليست غالبة كلما قاتلت ، بل تارة ، ولكن العاقبة نصرهم ، أو هى أن الرسل يحصل لها الغلبة كقوله تعالى : ﴿ لأغلبن أنا ورسلى ﴾ فحذف الناصب وهو سن ، وأضيف مفعوله المطلق الى فاعله ﴿ ولَن تَجدَ لسنَّة الله تَبْديلاً ﴾ تغييراً .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٦٠٦