قَالُوا۟ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡحَكِیمُ ٱلۡعَلِیمُ٣٠
الرسم الإملائيّ
قَالُوا كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
الجزء ٢٦الربع ٢٠٨ صفحة ٥٢١
تفسيرها
}فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ﴿ في صيحة، ﴾فَصَكَّتْ وَجْهَهَا﴿ فلطمت بأطراف الأصابع جبهتها، فعل المتعجب؛ وقيل: وجدت حرارة دم حيض، فلطت وجهها من الحياء، ﴾وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (29)﴿ أي: أنا عجوز عاقر، فكيف ألد؟!. ﴾قَالُوا كَذَلِكَ﴿ مثل ذلك الذي بشرناه، ﴾قَالَ رَبُّكِ﴿ وإنما نخبرك به عنه، ﴾إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (30){ فيكون قوله حقا، وفعله محكما.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٠٥
﴿ قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ ﴾ أي : إنك تلدين غلاماً اسمه إسحاق ﴿ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ ﴾ في أمره ﴿ الْعَلِيمُ ﴾ بخلقه .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٠٥
﴿ قالُوا كذلك قالَ ربُّكِ ﴾ إنك تلدين وأنت عجوز ، أى مثل ذلك قال ربك فى غير شأنك ، فشأنك مثل ما قال فى غيره مما هو قدرة كاملة ، أو الكاف صلة ، او تشبيه ، فان لفظهم غير لفظ الملك الموحى اليهم من اللوح المحفوظ باذن الله وهو اسرافيل عليه السلام ، ولو كان المعنى واحدا فان قول عمرو : قام زيد ، غير قول بكر : قام زيد ، والمعنى واحد ، ارادوا أن ذلك من الله تعالى لا من تلقاء أنفسنا ، ولما قالت ذلك قال لها جبريل : انظرى الى سقف بيتك ، فنظرت فاذا جذوعه مورقة مثمرة ﴿ إنَّه هُو الحَكيمُ العليمُ ﴾ فما قاله إلا حقا ينجزه ، والله عز وجل عالم بكل ما كان أو يكون ، وما هو كائن وعالم بما لا يكون من الممكنات ، بأنه لو كان لكان على كمية كذا ، أو هيئة كذا ، مما هو حكمة ، لأنه حكيم كما قال صلى الله عليه وسلم : « الله أعلم بما كانوا عاملين لو كانوا عاملين » وذلك التخاطب مع ابراهيم لا معها وحدها ، كما فى آية أخرى ، وكذلك ذكر المرأة هنا ، ولم يذكرها فى آية أخرى .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٠٥