سورة الذاريات · الآية ٣٢ من ٦٠

‹ السورة السابقة
قَالُوۤا۟ إِنَّاۤ أُرۡسِلۡنَاۤ إِلَىٰ قَوۡمࣲ مُّجۡرِمِینَ٣٢
الرسم الإملائيّ

قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ

الجزء ٢٧الربع ٢٠٩ صفحة ٥٢٢

تفسيرها

[سورة الذاريات — آية 32]

}قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (31)﴿؟ فلما علم أنهم ملائكة، وأنهم لا ينزلون مجتمعين إلا لأمر عظيم، سأل عنه. ﴾قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (32)﴿ يعنون: قوم لوط. ﴾لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ (33)﴿ يريد السجيل، فإنه طين متحجر. ﴾مُسَوَّمَةً﴿ مرسلة، من "أسمت الماشية"؛ أو معلمة، من السومة: وهي العلامة، أي: معلمة على كل حجر منها اسم من يهلك به؛ ولعلها أن يكون كل حجر على قدر ذنب من يهلك بها ويعذب، والله أعلم بتأويل كتابه؛ ﴾عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (34)﴿ المجاوزين الحد في الفجور. ﴾فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (35) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (36) وَتَرَكْنَا فِيهَا آَيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (37){ فإنهم المعتبرون بها.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٠٧

[سورة الذاريات — آية 32]

﴿ قَالَ ﴾ إبراهيم ﴿ فَمَا خَطْبُكُمْ ﴾ أي : ما أمركم ﴿ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ ﴾ أي مشركين ، يعنون قوم لوط ﴿ لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ ﴾ . وقال في آية أخرى : ﴿ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ ﴾ [ هود : 82 ] ، وهي بالفارسية : أولها حجر وآخر طين : سيد وكل . وقال في هذه الآية : ﴿ حِجَارَةً مِّن طِينٍ ﴾ .

قال تعالى : ﴿ مُسَوَّمَةً ﴾ أي : مُعلَمة ، أي : إنها من حجارة العذاب ، وليست من حجارة الدنيا . كان في كل حجر منها مثل الطابع . قال تعالى : ﴿ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ ﴾ أي للمشركين .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٠٧

[سورة الذاريات — آية 32]

﴿ قالَ ﴾ ابراهيم بعد علمه بأنهم ملائكة ﴿ فما خَطْبُكم ﴾ شأنكم الخطير الذى جئتم فيه ﴿ أيُّها المرسَلون * قالُوا إنَّا أرسِلنا الى قَومٍ مُجرمين ﴾ قوم لوط .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٠٧