وَإِنَّ ٱلدِّینَ لَوَٰقِعࣱ٦
الرسم الإملائيّ
وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ
الجزء ٢٦الربع ٢٠٨ صفحة ٥٢٠
تفسيرها
}إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ (5) وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ (6)﴿ كما أنه استدل باقتداره على هذه الأشياء العجيبة، المخالفة لمتقضى الطبيعة، دل على اقتداره على البعث الموعود؛ والدين: الجزاء؛ والواقع: الحاصل بالحقيقة. ﴾وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (7){ قيل: ذات الطرائق؛ والمراد: إما الطريق المحسوسة التي هي مسير الكواكب، أو المعقولة التي يسلكها النظار، ويتوصل بها إلى المعارف؛ أو النجوم فإنها لها طرائق؛ أو بيان لقبول الأعمال الصالحة، فإنها يفتح لها أبواب السماء.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٦٨١
﴿ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ ﴾ يعني البعث ﴿ وَإِنَّ الدِّينَ ﴾ أي : الحساب ﴿ لَوَاقِعٌ ﴾ أي : لكائن .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٦٨١
﴿ وإنَّ الدين ﴾ أى الجزاء بشر أو به وبالخير ﴿ لواقعٌ ﴾ كأنه قد وقع لتحققه ، أو سيقع ، ومن قدر على ذلك فهو الإله ، أو من قدر على ايجاد الصفات المذكورة فى قوله : ﴿ والذاريات ﴾ الخ فهو قادر على البعث والجزاء بعده .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٦٨١