[سورة الواقعة — آية 72]
}أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71)﴿ تقدحون، ﴾أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (72)﴿؟ يعني الشجرة التي منها الزناد؛ ﴾نَحْنُ جَعَلْنَاهَا﴿ جعلنا نار الزناد ﴾تَذْكِرَةً﴿ تبصرة في أمر البعث، أو على قدرة القادر الحكيم، أو في الظلام، أو تذكيرا وأنموذجا لنار جهنم، ﴾وَمَتَاعًا﴿ومنفعة، ﴾لِلْمُقْوِينَ (73)﴿ الذين ينزلون القواء: وهي الفقر، أو للذين خلت بطونهم ومزاودهم من الطعام، من ” أقوت الدار“ : إذا خلت من ساكنيها؛ ﴾فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (74){ فأحدث التسبيح بذكر اسمه، أو بذكره، وتعقيب الأمر بالتسبيح لما عدد من بدائع صنعه وإنعامه، وإما لتنزيهه تعالى عما يقول الجاحدون لوحدانيته، الكافرون لنعمته؛ أو للتعجب من أمرهم في كفران نعمه؛ أو للشكر على ما عدها من النعم.