فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَٰجِزِینَ٤٧
الرسم الإملائيّ
فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ
الجزء ٢٩الربع ٢٢٧ صفحة ٥٦٨
تفسيرها
}وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا﴿ تخرص، واختلق محمد ﴾بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44)﴿ سمى الافتراء تقولا، لأنه قول متكلف، والأقوال المفتراه: أقاويل، تحقيرا لها. ﴾لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45)﴿ أي لأخذناه بالقوة. ﴾ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46)﴿ أي نياط قلبه بضرب عنقه؛ وهو تصوير لإهلاكه بأفظع ما يفعله المكوم (لعله الملوك) بمن يغضبون عليه؛ وقيل: اليمين بمعنى القوة. ﴾فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ﴿ عن الـقتل ﴾حَاجِزِينَ (47) وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48){ لأنهم هم المنتفعون به لا غير.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٧٠
قال تعالى : ﴿ فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ﴾ يعني بذلك المؤمنين في تفسير الحسن . وإنما صارت حاجزين لأن المعنى على الجماعة .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٧٠
﴿ فَمَا مِنْكُمْ مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ﴾ عطف على قطعنا عطف اسمية على فعلية ، ومنكم متعلق بمحذوف حال من المستتر فى حاجزين ، أو من أحد على قول جواز الحال من المبتدأ أو من الثانية صلة لتأكيد النفى فى اسم ما وهاء عنه عائدة إِلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المعبر عنه بالرسول ، والضمير فىتقول وما بعده ، أى فما يحول أحد بيننا وبينه أو عائدة إِلى القطع المعلوم من قطعنا وحاجزين خبر ما وجمع لأَن أحد منكر عام بالنفى قبله كقوله تعالى : ﴿ لا نفرق بين أحد من رسله ﴾ وقدم عنه للفاصلة وبطريق شدة الاهتمام بقتله لو تقول :
﴿ وإِنَّهُ ﴾ الرسول أو القرآن على حد ما مر والرسول أولى . ﴿ لتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ هم من كتب الله عز وجل تقواه يؤمن به من شرك ويؤثر فيه أو يزيد فيه تذكراً بعد الإِيمان وإِن شئت فتذكرة لكل أحد وخص المتقين لأَنهم المنتفعون به .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٧٠