وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِینَ٤٩
الرسم الإملائيّ
وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ
الجزء ٢٩الربع ٢٢٧ صفحة ٥٦٨
تفسيرها
[سورة الحاقة — آية 49]
}وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49)﴿ فنجازيهم على تكذيبهم. ﴾وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (50)﴿ إذا رأوا ثواب المؤمنين. ﴾وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51)﴿ لليقين الذي لا ريب فيه. ﴾فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52){ .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٧٢
[سورة الحاقة — آية 49]
x
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٧٢
[سورة الحاقة — آية 49]
﴿ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ ﴾ يا أهل مكة والتبعيض المشهور فى النصف وما دونه باعتبار من سيؤمن منهم بعد الفتح ، فالمراد من يكذب ولا يؤمنن وقيل الخطاب للمؤمنين بأَن منهم من سيرتد والقلة واضحة .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٧٢