وَیۡلࣱ یَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِینَ١٥
الرسم الإملائيّ
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
الجزء ٢٩الربع ٢٣٢ صفحة ٥٨٠
تفسيرها
}لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (12)﴿؟ أي يقال: لأي يوم أخرت؟ وضرب الأجل للجمع، وهو تعظيم لليوم، وتعجيب من هوله، ﴾لِيَوْمِ الْفَصْلِ (13) وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ (14)﴿ ومن أين تعلم كنهه ولم تر مثله؟!﴾وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (15){ أي: بذلك. و »ويل« -في الأصل- مصدر منصوب بإضمار فعله، عدل به إلى الرفع للدلالة على ثبات الهلاك للمدعو عليه؛ و»يومئذ« ظرفه أو صفته.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٣٧
قال : ﴿ لِيَوْمِ الْفَصْلِ ﴾ أي : يوم القضاء . قال تعالى : ﴿ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ ﴾ أي يوم القضاء . قال الحسن : أي : إنك لم تكن تدري ما يوم الفصل حتى أعلمتكه . ﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴾ أي : ينادون في النار بالويل والثبور .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٣٧
﴿ وَيْلٌ ﴾ هلاك عظيم . ﴿ يَوْمَئِذٍ ﴾ نعت لويل أو متعلق به أو باستقرار للمكذبين للتوسع فى الظروف أى يثبت يومئذ . ﴿ لَلْمُكَذِّبِينَ ﴾ والمراد يوم إِذ جاء يوم الفصل .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٣٧