وَلَا یُؤۡذَنُ لَهُمۡ فَیَعۡتَذِرُونَ٣٦
الرسم الإملائيّ
وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ
الجزء ٢٩الربع ٢٣٢ صفحة ٥٨١
تفسيرها
}هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ (35)﴿ أي: لا ينطق بما لا يستحق؛ فإن النطق بما لا ينفع كلا نطق؛ أو لا ينطقون بشيء من فرط الدهشة والحيرة، وهذا في بعض المواقف، ﴾ وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (36)﴿ عطف »فيعتذرون« على »يؤذن« ليدل على نفي الإذن والاعتذار عقبيه مطلقا، ﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (37){.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٥٨
قال تعالى : ﴿ هَذَا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ ﴾ أي : بحجة ﴿ وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ﴾ وقد يؤذن لهم في الكلام في بعض المواطن ولا يؤذن لهم في بعض . فإذا أذن لهم في الكلام لم يعتذروا بعذر . قال : ﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴾ وهي مثل الأولى .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٥٨
﴿ وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ ﴾ فى النطق أو فى الاعتذار . ﴿ فَيَعْتَذِرُونَ ﴾ فلا يعتذرون ، فالنفى بلا منسحب عليه وذلك تارة ويؤذن لهم تارة فى النطق والاعتذار والمنفى الاعتذار النافع ويقال لو نصب فى جواب النفى لدل علىعدم اعتذارهم لعدم الإِذن فيه فيتوهم أن لهم عذراً لم يؤذن لهم فى النطق به فرفع تصريحاً بأَنه لا اعتذار لهم ولا يعتذرون وأيضا رفع للفاصلة وصرح الأَعلم بأَنه قد يرفع على معنى النصب ، وقد قال الله تعالى ﴿ يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ﴾ فهم يعتذرون ولا ينفع اعتذارهم وهو ظاهر الآية هذه وذلك تارة .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٥٨