وُجُوهࣱ یَوۡمَئِذࣲ مُّسۡفِرَةࣱ٣٨
الرسم الإملائيّ
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٤ صفحة ٥٨٥
تفسيرها
}وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ (38)﴿ (لعله) مضيئة مشـرقة، من إسفـار الــصبح، ﴾ضَاحِكَةٌ﴿ بالسرور، ﴾ مُسْتَبْشِرَةٌ (39){ بما ترى من البشارة.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٧٩٦
قال عز وجل : ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ ﴾ أي : ناضرة ناعمة ، وهؤلاء أهل الجنة ﴿ ضَاحِكَةُ مُّسْتَبْشِرَةٌ ﴾ أي : بالجنة وبرضاء الله . ﴿ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ ﴾ أي : يغشاها سواد ، وهؤلاء أهل النار .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٧٩٦
مضيئة لسعادتها ، قال ابن عباس إِسفارها من قيام الليل ، وقال الضحاك من أثر الوضوء وهذا لهذه الأُمة أو مع الأَنبياء والإِطلاق أولى من التقييد بقيام الليل أو من أثر الوضوء ، وقيل مسفرة من الغبار فى سبيل الله عز وجل ولعل ذلك كله تمثيل والمراد العموم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٧٩٦