یَصۡلَوۡنَهَا یَوۡمَ ٱلدِّینِ١٥
الرسم الإملائيّ
يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٥ صفحة ٥٨٧
تفسيرها
}إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14)﴿ بيان لما يكتبون لأجله، ﴾ يَصْلَوْنَهَا﴿ يقاسون حرها ﴾ يَوْمَ الدِّينِ (15) وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ (16){ لخلودهم فيها.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٤٤
قوله تعالى : ﴿ إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ﴾ أي : في الجنة ﴿ وَإِنَّ الْفُجَّارَ ﴾ يعني المشركين والمنافقين ﴿ لَفِي جَحِيمٍ ﴾ أي : لفي النار ﴿ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ ﴾ أي : يوم الحساب ، يوم يدين الله فيه الناس بأعمالهم . ﴿ وَمَا هُمْ عَنْهَا ﴾ أي : عن النار ﴿ بِغَآئِبِينَ ﴾ . وقال في آية أخرى : ﴿ فَأُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ ﴾ [ الروم : 16 ] .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٤٤
﴿ يَصْلُونَهَا ﴾ نعت جحيم أو حال من ضمير الاستقرار أى مقاسين لحرها ﴿ يَوْمَ الدِّينِ ﴾ يوم الجزاء الذين يكذبون به استقلالا ولو لم يكن لهم إلا تكذيبهم وقيل يصلونها لشركهم ومعاصيهم كلها وهو الصحيح .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٤٤