وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا یَوۡمُ ٱلدِّینِ١٧
الرسم الإملائيّ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٥ صفحة ٥٨٧
تفسيرها
}وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (17)﴿؟ تفخيم لشأنه، ﴾ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (18)﴿ تعجيب وتفخيم ثان لشأن اليوم أيضا، أي: كنه أمره، بحيث لا تدركه دراية دار، ﴾ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ (19){ تقرير لشدة هوله، ومخافة أمره إجمالا.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٤٦
قال : ﴿ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ﴾ [ ثُنِّي ذكره ] تعظيماً له . قال الحسن : إنك لم تدر يوم الدين حتى أعلمتك به .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٤٦
استفهام تعجيز وأكده بقوله عز وجل :
﴿ ثُمَّ مَا أدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدَّينِ ﴾ ولا سيما مع ثم الدالة على تراخى الرتبة أخبر بعظمته ثم أخبر أن له عظمة أكبر ، وعن ابن عباس كل ما فى القرآن من ما أدراك فقد أدراه به وكل ما فيه مما يدريك فإنه لم يخبره به ولم يقل وا أدراك ما هو ثم ما أدراك ما هو أو ما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما هو بل أظهر للتفخيم والخطاب لكل من يصلح له وقيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقيل للكافر زجراً له .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٤٦