سورة الانفطار · الآية ٢ من ١٩

‹ السورة السابقة
وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ٢
الرسم الإملائيّ

وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ

الجزء ٣٠الربع ٢٣٥ صفحة ٥٨٧

تفسيرها

[سورة الانفطار — آية 2]

}إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (1)﴿ انشقت؛ ﴾ وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ (2)﴿ تساقطت؛ ﴾ وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (3)﴿ فتح بعضها إلى بعض؛ ﴾ وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4)﴿ قلب ترابـها، وأخرج موتـاها؛ ﴾ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ﴿ من عمل صـدقة، ﴾وَأَخَّرَتْ (5){.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٣١

[سورة الانفطار — آية 2]

تفسير سورة إذا السماء انفطرت ، وهي مكية كلها

﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله تعالى : ﴿ إِذَا السَّمَآءُ انفَطَرَتْ ﴾ أي : انشقت ، وذلك يوم القيامة بعد النفخة الأخيرة . ﴿ وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ ﴾ أي : تساقطت وهو قوله : ﴿ انكَدَرَتْ ﴾ [ التكوير : 2 ] ﴿ وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ ﴾ أي : فجر ملحها في عذبها وعذبها في ملحها ﴿ وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ ﴾ أي : أخرج ما فيها من الأموات .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٣١

[سورة الانفطار — آية 2]

تساقتط على الأرض متفرقة وتسعها الأرض لصغرها لا كما زعموا أن النجم الواحد أكبر من الأرض وتفنى أو ذلك عبارة عن زوالها وفنائها بلا وصول إلى الأَرض ولما كانت الكواكب أشياء حسنة مضيئة مركبة فى أماكنها صح أن ندعى أنها شبهت بجواهر قطع سلكها فتفرقت ورمز إلى ذلك بلازم الجواهر وهو الانتثار ففى ذلك استعارة بالكناية واثبات الانتشار تخييل أو ندعى أنه عبر عن إزالتها بالنثر أو عن زوالها بالانتشار ففى انتثرت استعارة تبعية .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٣١