ٱلَّذِینَ یُكَذِّبُونَ بِیَوۡمِ ٱلدِّینِ١١
الرسم الإملائيّ
الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٥ صفحة ٥٨٨
تفسيرها
}وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (10)﴿ بالحق، ﴾ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (11)﴿ صفة مخصصة أو موضحة أو ذامة، ﴾ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ﴿ متجاوز عن النظر، غال في التقليد، حتى استقصر قدرة الله وعلـمه، فاستحـال منه الإعادة، ﴾أَثِيمٍ (12)﴿ منهك في الشهوات المخدجة، بحيث أشغلته عما وراءها، وحملته على الإنكار لما عداها، ﴾ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آَيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (13){ من فرط جهله وإعراضه عن الحق، فلا تنفعه شواهد النقل، كما لم تنفعه دلائل العقل.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٥٩
قال تعالى : ﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذًٍ ﴾ يعني يوم القيامة ﴿ لِّلْمُكَذِّبِينَ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ﴾ أي : بيوم الحِساب ، يوم يدين الله فيه الناس بأعمالهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٥٩
يوم الجزاء وهو يوم يقول الناس لرب العالمين وهو نعت أو بدل وهو كاشف لما قبل أو المراد ويل يومئذ للمكذبين بالحق .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٥٩