یَٰۤأَیَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ٢٧
الرسم الإملائيّ
يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٧ صفحة ٥٩٤
تفسيرها
} يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27)﴿ على إرادة القول، وهي التي اطمأنت بذكر الله، فإن النفس تترقى في سلسلة الأسباب إلى الواجب لذاته، ﴾ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ﴿ إلى أمره، أو موعده بالموت؛ (لعله) وقيل: يقال لها عند الموت وخروجها من الدنيـا: رضي عنها ربها؛ فإذا كان يوم القيـامة قيل لها: ادخـلي في عبـادي، ﴾رَاضِيَةً﴿ بما أوتيت، ﴾ مَرْضِيَّةً (28)﴿ عند الله، ﴾ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29)﴿ الصالحين، ﴾ وَادْخُلِي جَنَّتِي (30){ معهم.
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٢٠
قال تعالى : ﴿ يَآ أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ﴾ وهذا المؤمن ، نفسه مطمئنة راضية بثواب الله . وتفسير مجاهد : ( المُطْمَئِنَّةُ ) أي : المحببة إلى الله ، وهي في حرف أبي ابن كعب : ﴿ يَآ أَيَّتُهَا النَّفْسُ الآمِنَةُ المُطْمَئِنَّةُ ﴾ ﴿ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً ﴾ أي قد رضيت الثواب . ﴿ مَّرْضِيَّةً ﴾ أي : قد رضيَ عنك ﴿ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ﴾ هذا حين يرجع الروح إلى الجسد يوم القيامة ﴿ وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴾ وتفسير الحسن : فادخلي في عبادي الصالحين وادخلي جنتي .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٢٠
﴿ يَا أيَّتُهَا النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ ﴾ استئناف فى ذكر أحوال النفس المطمئنة إلى الله تعالى بعد ذكر الطمئنة إلى الدنيا ، والتقدير يقال بعد الفرغ من الحساب يا أيتها النفس . . الخ والقائل الله تعالى بخلق كلام فى الهواءِ أو فى أسماعهم أو القائل الملك والنفس الذات وطمئنانها إخلاصها الإِيمان بالله والعمل له ولم ترتب وذلك فى الدنيا أو اطمئنانها عدم خوفها فى الآخر لإِيمانهم عملها فى الدنيا وتناسبه قراءَة أبى يا أيتها النفس الآمنة المطمئنة ، إِلاَّ أنه يحتمل أن المعنى الآمنة من الخوف الآن المطمئنة فى الدنيا إِلى الإِيمان وإِخلاص العمل ، ولا يجوم أن يفسر الاطمئنان بالإِعراض عن كل ما سوى الله واستغنائها به للتنقل فى المعارف لأن الآية فى عموم السعداءِ وليسوا كلهم بتلك الصفة قال- صلى الله عليه وسلم - « اللهم إِنى أسأَلك نفساً مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك وتقنع بعطائك » .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٢٠