صفحة 456

صالجزء ٢٣

سورة ص

وَوَهَبۡنَا لَهُۥۤ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةࣰ مِّنَّا وَذِكۡرَىٰ لِأُو۟لِی ٱلۡأَلۡبَٰبِ٤٣ وَخُذۡ بِیَدِكَ ضِغۡثࣰا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرࣰاۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥۤ أَوَّابࣱ٤٤ وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَاۤ إِبۡرَٰهِیمَ وَإِسۡحَٰقَ وَیَعۡقُوبَ أُو۟لِی ٱلۡأَیۡدِی وَٱلۡأَبۡصَٰرِ٤٥ إِنَّاۤ أَخۡلَصۡنَٰهُم بِخَالِصَةࣲ ذِكۡرَى ٱلدَّارِ٤٦ وَإِنَّهُمۡ عِندَنَا لَمِنَ ٱلۡمُصۡطَفَیۡنَ ٱلۡأَخۡیَارِ٤٧ وَٱذۡكُرۡ إِسۡمَٰعِیلَ وَٱلۡیَسَعَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ وَكُلࣱّ مِّنَ ٱلۡأَخۡیَارِ٤٨ هَٰذَا ذِكۡرࣱۚ وَإِنَّ لِلۡمُتَّقِینَ لَحُسۡنَ مَءَابࣲ٤٩ جَنَّٰتِ عَدۡنࣲ مُّفَتَّحَةࣰ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ٥٠ مُتَّكِءِینَ فِیهَا یَدۡعُونَ فِیهَا بِفَٰكِهَةࣲ كَثِیرَةࣲ وَشَرَابࣲ٥١ وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ أَتۡرَابٌ٥٢ هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِیَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ٥٣ إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ٥٤ هَٰذَاۚ وَإِنَّ لِلطَّٰغِینَ لَشَرَّ مَءَابࣲ٥٥ جَهَنَّمَ یَصۡلَوۡنَهَا فَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ٥٦ هَٰذَا فَلۡیَذُوقُوهُ حَمِیمࣱ وَغَسَّاقࣱ٥٧ وَءَاخَرُ مِن شَكۡلِهِۦۤ أَزۡوَٰجٌ٥٨ هَٰذَا فَوۡجࣱ مُّقۡتَحِمࣱ مَّعَكُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡۚ إِنَّهُمۡ صَالُوا۟ ٱلنَّارِ٥٩ قَالُوا۟ بَلۡ أَنتُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِكُمۡۖ أَنتُمۡ قَدَّمۡتُمُوهُ لَنَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ٦٠ قَالُوا۟ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدۡهُ عَذَابࣰا ضِعۡفࣰا فِی ٱلنَّارِ٦١
٤٥٦

الجزء ٢٣ · صفحة ٤٥٦ من ٦٠٤