آثار الانحراف الفكري وعلاجه أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

آثار الانحراف الفكري وعلاجه لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١

آثار الانحراف الفكري وعلاجه

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله حق حمده أحمده حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده لا حد لغايته ولا أمد لنهايته يفوق حمد الحامدين ويربو على شكر الشاكرين وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم تسليما عليه وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى تابيعيهم إلى يوم الدين

أما بعد،، (*)

فأهنئ نفسي وأهنئكم بمطلع هذا العام الدراسي الجديد وأسأل الله ( سبحانه وتعالى ) أن يجعله عام يمن وبركة ، وأن يوفق الجميع بالعب(أ) فيه من مناهل العلم والإقتباس من نوره ، إنه تبارك وتعالى ولي التوفيق ، هذا ودرسنا هذا يرتبط بالدروس السابقة التي كانت تدور حول محور واحد. هذا المحور هو محاولة الدلالة على أن المنهج الإسلامي هو المنهج المرتقب لهذه الإنسانية الضالة الحائرة بعدما فتشت عن منهج تسير عليه وقد اختلفت سبلها فتفرقت بها كما هو الشأن في كل سبيل يزيغ عن صراط الله المستقيم كما قال عز من قائل " إن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعو السبل فتفرق بكم عن سبيلي " (1)

١ / ٢٢