أثر المعصية في حياة الفرد والمجتمع أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

أثر المعصية في حياة الفرد والمجتمع لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٢

المرسلين والحمد لله رب العالمين وشكراً لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمدا وعلى آله وصحبه أجمعين .

نجيب على هذه الأسئلة الواردة بقدر الاستطاعة شاء الله بقدر ما يتسع الوقت وما يتسع له البرنامج المعد نجيب إن شاء الله على ما يرد من هذه الأسئلة :

* السائل يقول : رجل يأخذ بقول أحد العلماء ويتبع أقواله في هذه الأقوال مخالفة بما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس ذلك العالم بمن يترك الحق ولكن بسبب عدم توفر المصادر والمراجع لديه أدى به اتجاه لهذا الأمر فهل يحق للضعيف المقلد الذي لا يقوى على التميز بين صحيح الأقوال وضعيفها أن يأخذ بقول هذه العالم وهو مخالف لما عليه الفتوى من علماء عصره ؟

الجواب : لا عبرة بكلام أي أحد مع كلام الله تعالى وكلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول الإمام السالمي رحمه الله :

ولا تناصر بكتاب الله ولا كلام المصطفى أواهي

معناه لا تجعل له نظيرا ولو يكون عالما خبيرا

فلا عبرة بقول أحد من الناس مع مخالفة لما ورد في كتاب الله أو ورد في صحيح السنة وإنما الأخذ بما في الكتاب وبما ثبت في حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعند قيام الحجة على الإنسان من علماء عصره بأن هذه هو الثابت الصحيح الذي قاله بسبب عدم وصوله إلى ما ثبت في صحيح السنة بل عليه أن يسلم لأمر الله وأمر رسوله وما كان لمؤمن إذ قضى الله ورسول أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعصى الله ورسوله فقد ضل ضالاً مبيناً على أن الضعيف مأمورا بأن يرجع إلى علماء عصره ليبينوا له القول الراجح والله تعالى أعلم .

* السؤال : يقول ما حكم غلاء المهور ؟

٢٢ / ٢٧