أثر المعصية في حياة الفرد والمجتمع أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

أثر المعصية في حياة الفرد والمجتمع لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٣

الجواب : هو بدعات للمفسدة وسببا لتفشي الفحشاء ، فيجب على الناس أن يكافحوا هذه العادة السيئة ويجب قبل كل شيء أن يعلموا أن المهر لا يدل على قيمة المرأة فليس هو مقياس لقيمة المرأة وإنما الصداق هو فرقا وتميزا بين الحلال والحرام وهو تميزا بين النكاح والسفاح وعليهم ان يدركوا أن الصداق هو حقا للمرأة وحدها فهي التي تقرره هي التي ترضى بالصداق الأدنى أو تشترط الصداق الأعلى فليس لوليه أن يفرض من تلقى نفسه الصداق الذي يريده بنفسه مع أنها ترضى بما دون وليس له أن يأخذ شيئا منه لنفسه ولا يعطى شيئا منه غيرها إذ الصداق حق لها وليس حق له فإن الله تعالى يقول : (وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ) ولم يقل " وءاتوا أولياء النساء صدقاتهن أو صدوقتهن والله تعالى المستعان .

* السائل : يقل : هل الإنفاق في البرامج الصفية وفي مجال الدعوة يعد من باب الأمر بالمعروف والنعي عن المنكر ؟

الجواب : نعم ذلك الإنفاق هو وضعا للمال في موضعه فالإنسان مسؤول عن المال من أين أكتسبه وفيما أنفقه فعندما ينفقه في نشر العلم وتوعية الناس وإرشادهم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تكون هذه النفقة نفقة في سبيل الله يثاب عليها ذلك الثواب العظيم الذي بينه الله تعالى في قوله : (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَّشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) .

* السائل يقول : هل تنصحني بالخروج مع أهل الندوة الذين يخرجون إلى منطقة ربما تبعد من منازلهم نصف ساعة بالسيارة ويبيتون هنالك ليلتين أو ثلاثاً وهم يقولون أن الصحابة يفعلون ذلك فهل هذا صحيح ؟

٢٣ / ٢٧