أسباب النهوض بالأمة لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٩وقد أمر الله تعالى بالإنفاق في سبيله يقول تعالى : ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَّشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ ( البقرة : 261 ) ﴿ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ ( البقرة : 262 ) .
فعلى الإنسان أن يتحرى أن يكون أنفاقه في سبيل الله لا في سبيل الطاغوت ويسأل الله أن يلهمنا السلام وأن يرزقنا العافيه في الدين والدنيا أنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير نعم المولى ونعم النصير - صلى الله عليه وسلم - على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
الأسئلة
س1: كيف توفق بين النصوص التي تبيح للإنسان أن يكتسب الحلال الطيب ويؤدي حق الله في ذلك المال ومن يعمل للمال الصالح يرد له الصالح وبين الترف المذموم في كثير من آيات الله وعلى هذا متى يكون الانسان مترفاً ؟ وهل يمكن أن يكون الإنسان غنياً ولا يصل إلى الترف ؟